السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

17

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

الحية ، قال : قم إليها فاقتلها فقتلتها ، ثم أخذ بيدي فقال : يا أبا رافع سيكون بعدى قوم يقاتلون عليا ، حقا على اللَّه جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك شئ ( قال ) أخرجه الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم . ( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 17 ) قال : عن عمار بن ياسر قال : وقف على علىّ بن أبي طالب عليه السلام سائل وهو راكع في تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأعلمه بذلك فنزلت على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم هذه الآية : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُه ُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) * ، فقرأها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( قال ) رواه الطبراني في الأوسط ( أقول ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير الآية ، وقال : أخرجه الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 88 ) ذكر جملة من الآيات النازلة في فضل علي عليه السلام ( إلى أن قال ) ومنها قوله تعالى : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُه ُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) * نزلت فيه ، قال : أخرجه الواحدي . ( أيضا ذخائر العقبى ص 102 ) قال : عن عبد الله بن سلام قال : أذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون فمن بين راكع وساجد وسائل يسأل فأعطاه علي عليه السلام خاتمه وهو راكع ، فأخبر السائل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقرأ علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إنما وليكم اللَّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم